مقالات

رحم الأجداد أرث ينعاد في المواليد

رحم الأجداد أرث ينعاد في المواليدرحم الأجداد أرث ينعاد في المواليد
بقلم د.أنغام النجار
ماذا تعني المقدمة الخاصة بالعنوان بأختصار بسيط ؟!
تعني في عبارة بسيطة حتي يفهمها الإنسان البسيط وصاحب المعلومات القليلة أو من ليس لديه أي معرفة عن هذا المجال من العلم ..
رحم الأجداد هو مايورثه الأمهات أو الأحفاد من الطاقات والمعتقدات والمفاهيم والمشاعر السلبية والصراعات والأنفعالات والأخفاقات وحالة الهجر والفقد والتاريخ المرضي للعائلة وكل هذا ينقل من الأجداد وينعاد في المواليد وكل هذة الطاقات المخزونة تعبر عن نفسك وعن عائلتك ..
ويقال في الأمثال الشعبية :البنت أخذت حظ أمها أو جدتها السيء من المرض والفقد وقلة الحظ ..
وعلي سبيل المثال ،نلاحظ في بعض الأسر أن التاريخ المرضي قد ينقل من جيل لجيل مثل أم عندها تكيس في المبايض أو شالت الرحم أو غابت في الخلفه نلاحظ أن بنتها أو أحد أحفادها يحدث له مثل ما حدث للجده أو الأم ..
وكذلك أم تعرضت لفقد أو هجر الزوج أو صراااعات النفسية مع الزوج أو العائلة أو العمل نلاحظ أن هذا ينعاد في المواليد
ودعونا نتعمق في المعني بالتفصيل بعد سرد مقدمة بسيطة للتعريف بمضمون العنوان ،فالرحم ليس فقط المكان الذي ينمو به الجنين ويمنحه الحياة ،أنه أيضآ المكان الذي يحزن المشاعر والعواطف والأنفعالات عند المرأة أنه يسجل الحالات النفسية التي تمر بها المرأة عبر مراحل عمرها المختلفة ،أنه ذاكره بحد ذاتها ..
ويوثر الرحم علي كل الأمراض التي تصيب النساء ،وكما نعرف أن غالبيه الأمراض المسبب الأول لها المشاعر والأنغعالات السلبية، ومن المهم تواصل المرأة مع رحمها والأتصال والتواصل معه ومحاولة تصوره وأعتباره هبة فريدة من الرحمن خصت بها ..
ولقد عانت المرأة منذ الطفولة وفي كل الحضارات من التهميش والقمع والتقليل من شأنها والدونية، وأرتبط الرحم بأبرز الأسباب التي أدت إلي هذة الظروف مما جعلها تخجل من هذا العضو المقدس وتنقم عليه أحيانآ، فهي تخفي عادتها الشهرية وتتعامل معها وبأعتبارها لعنه شهرية تحل عليها كل شهر ،ويحتفظ رحم المرأة بطاقة كبيرة ،لكن تراكم الهموم والمشاعر السلبية يجعل هذة الطاقة الخلاقة خامدة ،ولهذا علي المرأة أن تعمل علي أزالة العوائق التي تقف بوجه تدفق الطاقة الفعالة في رحمها ،عليها أن تنظفه طاقيآ مت جميع الرواسب الماضية والحالية..
وهناك أربع أسس رئيسية للطاقة تعتبر مخزن الأنفعالات وذاكره للرحم ..
١-السلالة الأنثوية
أن المعلومات تنتقل من رحم لرحم ،من خلال العلاقة بين الأم والأبنة وبين الجدة والأم وهكذا ،لقد حكمت الأرث النسائي الكثير من المواقف والعادات فحكمتها ربما أمور إيجابية وأيضآ أمور سلبية ،العفو والمسامحة هو أساس ،فيمكن أن تكون الأم أو الجدة أو النساء الأخريات في العائلة قد تسبب أذي أو جراح نتيجة جهل وسوء التوجية والتربية ،ولكن بكل الأحوال يجب العفو ليستعيد الرحم عافيته، وأيضآ يجب الشكر والأمتنان للجدة أو الجدات السابقات بكل ما منحتنا به من هذة الأمور ..
٢-العلاقة الجنسية
لأن المرأة هي المتلقي ،ففي العلاقة الجنسية تتلقي المرأة أيضآ طاقة الرجل ،وأنفعالاته، لذلك من المهم جدآ أن تكون المرأة واعية لهذة العلاقة ،ففي الرحم لايترك الرجل المني فقط وأنما أيضآ حالته المزاجية ومشاعره وعواطفه ومشاكله فالرحم يجمع ويحفظ المعلومات عبر العلاقة الجنسية تمامآ كالدماغ ،ولهذا فأن مايحفظة الرحم يؤثر مباشرة علي طريقة التفكير والفعل ،ودلت العلاجات علي أن طاقة الرجل التي دخلت المرأة تؤثر أيضآ في سلوكها ..
فكيف تنتقل الطاقة وذاكره الرحم من جيل إلي جيل
أكدت الدراسات أن الأخوات أو الصديقات التي تسود بينهم أجواء الألفة والود والتواصل، تحصل لديهم فترة الحيض بنفس الوقت فالأجواء النفسية النسائية تنتشر بنفس الذبذبات في أرحام مجموعة من النساء ،حيث يفرز هرمون (الأوكسيتوسين )إذا كانت المرأة برفقة نساء أخريات صديقات أو قريبات ،فهي تتلقي طاقتهن وأيضآ تمنح طاقتها ..
٤-الأفكار والمعتقدات التي تحملها منذ الصغر ،غالبآ ما يوجه الأهل إلي بناتهم في الصغر كثير من التوجيهات، كأن تخفض صوتها أثناء الحديث وأن تمشي بطريقة معينة أو تلبس ذي معين ،كل هذا موروث يحزن لدى كل أنثي في رحمها وعليه تقيم كل علاقاتها وسلوكها وأفكارها ..
أن الطاقة المخزنة في الرحم ترسخ في اللاوعي الجمعي لمعظم النساء ،لذلك من المفيد أن تستعيد المرأة الطاقة الخلاقة للرحم بعد تنظيفه من الشوائب التي تخزنها منذ القدم إلي اليوم الحالي ..
ويجب علي كل امرأة أن تعيد الأتصال برحمها وأن تشعر به ،وأن تنظفه عبر طرق عديدة من التنفس والتمارين الخاصة ..
وسوف نتناول بالشرح كيفية تطهير ارث الأرحام من الأجداد إلي الأحفاد في منشور أخر وأحد طرق العلاج هو وضع الكفين علي الرحم بعد الوضوء وقراءة سورة الفاتحة بقلبك مع الفم ٩مرات ..
ملحوظة :
لا أحد يستخف بعلم الطاقة وأنكار هذا الكلام ،لأن كثير من المصائب تنعاد في المواليد ..
د.أنغام النجار
باحثة في علم الطاقة وماوراء الطبيعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى